
إنعكاس واقعك
إنعكاس واقعك
أستطيع أن أخبركم الكثير عن واقع امرأة من خلال طريقة تصرّفها في منزلها.
إن كانت تجبر نفسها على غسل الصحون فهي غالباً تعيش واقعاً حيث تُجبَر فيه على فعل أشياء لا تريدها. وإن كانت تتصنّع أنها سعيدة بالضيوف الذين أتوا دون استئذان أو رغبة منها فإن حياتها مليئة بنتائج مزيفة رغم حركتها المستمرة نحو الهدف.
الفكرة أننا نستهين بهذه الأشياء ولا ندرك تأثيرها على الواقع وعلى ذبذباتنا التي توجّه الواقع.
وما الحل يا عبير؟ هل نترك الصحون ونطرد الضيوف؟
أقول لكم: الواقع طبقات. وتستطيعون بداية أن تأخذوا خطوة للوراء. تنفسوا واسألوا أنفسكم:
- لماذا أفعل هذا بنفسي؟
- ما هي غايتي الأساسية؟
وهذا لتراقبي بعيداً عن الانغماس. ثم مباشرةً:
كيف يمكنني فعل هذا بأيسر وأمتع شكل ممكن؟
في النهاية ستُغسَل الصحون بمتعة. وستتخلصين من الضيوف غير المرحب بهم. هكذا يعمل الكون. وستتمتعين بواقع أفضل.
هل تخيلتِ أن الأمر يمكن أن يبدأ من بضعة صحون؟